الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
78
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
9 من الخطبة ( 160 ) ( منها في صفة الجنّة ) : فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك من بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من شهواتها ، و لذّاتها ، و زخارف منظرها ، و لذهلت بالفكر في اصطفاق اشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، و في تعليق كبائس اللؤلؤ الرّطب في عساليجها ، و أفنانها ، و طلوع تلك الثمار مختلفة في غلف أكمامها تجنى من غير تكلّف ، فتأتي على منية مجتنيها ، و يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة ، و الخمور المروّقة ، قوم لم تزل الكرامة تتمادى بهم حتّى حلّوا دار المقامة ، و أمنوا نقلة الأسفار ، فلو شغلت قلبك أيّها المستمع بالوصول إلى ما يهجم عليك من تلك المناظر المونقة لزهقت نفسك شوقا إليها ، و لتحمّلت من مجلسي هذا إلى مجاورة أهل القبور استعجالا بها ، جعلنا اللّه و إيّاكم ممّن سعى إلى منازل الأبرار برحمته . إلى أن قال المصنّف في تفسير غريبه - و قوله عليه السّلام : « كبائس اللّؤلؤ الرطب » الكباسة : العذق ، و العساليج : الغصون ، واحدها : عسلوج . . . ترجمهء خطبه 9 . امام عليه السّلام در ضمن خطبهء 160 ( در وصف بهشت مىفرمايد ) : « اگر به ديدهء دل به اوصاف بهشت كه براى تو وصف مىشود بنگرى هرآينه نفس تو از همهء خواهشها و خوشىها و زيبايىهايى كه در اين جهان در نظرت جلوهگرست ، روگردان شده ، در انديشهء نواى دلنشين بههم خوردن شاخههاى درختانى كه ريشههاى آنها در دل تودههايى از مشك فرو رفته ، و در كنارهء جويبارهاى بهشت قد برافراشتهاند از خود بىخود گردد ، و در لابهلاى خوشههاى مرواريدى تروتازهاى كه بر شاخههاى كوچك و بزرگ آن درختان آويخته است و در ميوههاى رنگارنگى كه از درون غلافهاى خود سر برآورده و بىرنج و زحمت چيده شده و به دلخواه چيننده به دست آيد ، مات و مبهوت گردد . و مىبينى ( ساقيان زيباى حور و غلمان ) براى